أبو القاسم علي بن منجب بن سليمان ( ابن الصيرفي )

47

كتاب نتائج المذاكرة ( نوادر الرسائل 15 )

فعليك السّلام من خاشع النّا * ظر مستسلم لريب الزّمان ينظر الدّهر بعد يومك والنّا * س بعين وحشيّة الإنسان « - 3 » 31 * قال لي القاضي أبو الفتح يوما : عثرت لمهيار على قافية صعبة ، لا يكاد يهتدى إليها ؛ وأنشدني « 1 » : [ من السّريع ] وموقظ هبّ على غرّة * يطرقني ساعة لا مطرق قال : انتبه للحظّ كم خفقة * على مهاد الخامل المخفق حتّام تحويم على عسرة * حلّق إلى النّجم بنا حلّق « 2 » فقلت له : قد استعمل هذا التّركيب في غير موضع من شعره ؛ وأنشدته « 3 » : [ من السّريع ] البحر من [ خلّفه ] خلفه * لم يقتنع بالوشل النّاصب [ 122 أ ] قد قلت للخابط خلف المنى * مباعدا : قارب بنا قارب وقوله أيضا « 4 » : [ من الطّويل ] تخطّت إليّ الهول مشيا على الهوى * وأهواله لا يبعد اللّه ممشاها « 5 » وليل بذات الأثل قصّر طوله * سرى طيفها ، آها لذكرته آها

--> ( - 3 ) في الأصل : ينظر المدة من بعد يومك ! ! . ( 31 * ) رجال الخبر : * أبو الحسين مهيار بن مرزويه الدّيلمي ، الكاتب الفارسي والشاعر المشهور ، كان مجوسيّا فأسلم على يد الشّريف الرضي ، وعليه تخرج في نظم الشعر ، توفي سنة 428 ه ( تاريخ بغداد 13 / 276 ووفيات الأعيان 5 / 359 ودمية القصر 1 / 303 ( ألتونجي ) ) . ( 1 ) ديوانه 2 / 338 . ( 2 ) صدره في الأصل شديد التحريف : ختام نحو ثمر على عسرة ! ! . ( 3 ) ديوانه 1 / 126 . وما بين حاصرتين نقص في الأصل . وروايته في الديوان : * لم ينتفع . . . . ( 4 ) ديوانه 4 / 184 . ( 5 ) في الهامش بخط مختلف : ظ إلى الأهوال .